حسين نجيب محمد

26

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

التمغنط بحيث أنّنا إذا أصدرنا من أجسامنا طاقة ذات تردّد وسعة محددين فإنّها تجذب إليها طاقة أخرى من السعة نفسها والتردّد نفسه . وإذا كنّا نبعث طاقة من أجسادنا فإنّنا نجذب بها عنصرا طبيعيا متكافئا من حيث السعة والتردّد . رأينا أنّ هناك دليلا حدسيا ونفسيا ليس فقط على أنّ الكائنات البشرية تصدر فوتونات بل أيضا على مراقبة هذا الإشعاع تجريبيّا . هذا وتحدّد سعة الإشعاع وهج الضوء أو الإشعاع الفوتوني ، فكلّما ارتفعت درجة التهيج ارتفعت السعة واشتدّ وهج الضوء المنبعث . إنّ وعينا لا يدرك علاقتنا بكلّ هذه الجزئيات الّتي نستقطبها من محيطنا ، ولكن إذا أدركنا لمدة واحدة المبادئ المرتبطة بهذا الموضوع يصبح من المألوف تغذية أنفسنا بهذه الطريقة » « 1 » . تعظيم الطعام : إنّ الإنسان المؤمن باللّه تعالى والشاكر له على نعمه يعظّم الطعام لأنّه رزق من اللّه تعالى ، فكما أنّ الرجل يعظّم هدية من الملك فالأولى أن يعظم العبد هدية اللّه تعالى لعباده . ولذلك لا ينبغي رمي الطعام في الطريق أو على المزابل أو في أماكن النجاسة . روي عن الإمام الصّادق عليه السّلام أنّه قال في الطعام : « . . . فإنّما هو رزق اللّه لخلقه ونعمته عليهم ، فعظّموه ولا تهاونوا به ، فإنّ قوما ممّن كان قبلكم وسّع اللّه عليهم في أرزاقهم فاتخذوا من الخبز النقي

--> ( 1 ) حقول الطاقة البشرية ، ص 15 .